فيما يخص محاكم التفتيش، التى لا تعتبر ردة على حرية الرأى والتعبير ، حيث أن تلك الحرية لم تكن موجودة من الاصل ، وهذا يفسر تأمين حكم ألاستأناف الصادر ضد المدون المصرى ، كريم عامر بثلاث سنوات لإزدراء الاديان ، هذا بجانب الدور الرجعى الذ قامت به مؤسسة الازهر فى قمع حرية الرأى والتعبير ، فكل أنسان حر فيما يعتقد وفيما يقتنع ، وليس لأى شخص أخر أن يحاكم أحد على هذا الاعتقاد ،
ليس دفاعاً عن كريم عامر ولكن دفاعاًعن حرية الرأى ، يجب على جميع من يدعون الثقافة التصدى الى تلك المؤسسات ، ومن يدعمها من الوهابيين ومساندة كل من لة رأى فى أعتقاد معين على الرغم من أختلافه معه ، فقضية عامر ليست الاولى فى أزدراء ألاديان ، فكان قبل كريم ، نصر حامد أبو زيد وكل مدعيين النبوة ، و أخيراً نوال السعداوى
فالنتصدى جميعاً لتلك المحاكمات والنتضامن ضد تلك المؤسسات ونقوم بفضحها ، او نذهب جميعاً الى قاعة المحكمة ونعلن تضامنا مع المدون كريم عامر / والكاتبة نوال السعداوى .
الجمعة، ١٦ مارس ٢٠٠٧
محاكم التفتيش
مرسلة بواسطة بسم الاله الشعب رب المضربين الصايم المحروم على طول السنين في الجمعة, مارس ١٦, ٢٠٠٧ 1 التعليقات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







