الخميس، ٢٧ سبتمبر ٢٠٠٧

فيلم هندى

;منقول


المشهد الأول>>أميتاب باتشان وهوه شباب لسة راكب الفيل بتاعه ورايح الشغل وكالعادة بيشتغل >>ظابط .. وهوه راكب قاعد يغنى بالهندى أغنيته المفضلة >>واركب الفيل ..درجن درجن>>واتفيّل ..درجن درجن .. ساعتين فى اليوم .. واشد الخرطوم .. ولا هييييييه ..>>يسمع وهوه راكب صوت طفلة رضيعة بتعيط .. يركن الفيل على جنب وينزل يلقى طفلة >>رضيعة فى اللفة جنب الجامع >>يتأثر جدا أميتاب من منظرها الرقيق فيغنى لها نص ساعة وهيه كمان تغنى له نص >>ساعة ..>>ياخدها يحطها على الفيل عشان الفيل يوصلها البيت ويروح هوه شغله عشان عندهم >>النهاردة تعديل دستور الهند .. وهوه ماشى يبص ع اليفط المتعلقة فى كل أنحاء >>البلد .. ' الرئيس شوهان يرفض التوريث ' يبتسم ابتسامة هندى ويقول بالهندى >>الشعب ده هندى>> >>المشهد الثانى>>تفوت سنين ..أميتاب راجع من شغله وعلى فكرة لسة شباب برضه وداخل البيت .. >>البنت اللى كان لاقيها قدام الجامع كبرت واحلوت.. بقت عروسة هندى يعنى >>يحبها وتحبه .. ياخدها على الغيطان .. يغنى لها نص ساعة وتغنيله نص ساعة ..>>وفجأة تيجى العصابة بتاعة الراجل الشرير حوالى ستين واحد عشان يخطفوا البنت >>عشان هيه دى البنت الوحيدة فى الهند كلها اللى الراجل الشرير الوِحِش >>عايز يخطفها ..>>أميتاب يخلص علي الستين واحد كلهم بمسدساتهم بمطاويهم بس للأسف ضافر واحد >>منهم خدش دراعه ..حبيبته تجرى عليه تغنى له نص ساعة ويغنى لها نص ساعة >>وياخدها على البيت بسرعة عشان عندهم النهاردة تعديل دستور..وهوه ماشى يبص ع >>اليفط اللى فى الغيطان الرئيس هوجو يوجا شاهى شوهان يرفض التوريث>>المشهد الثالث>>تفوت سنين .. أميتاب باتشان راجع من شغله .. وبجد بجد لسه شباب برضه .. يدخل >>البيت .. يلاقى ست كبيرة عجوزة نكتشف ان هيه دى الطفلة الصغيرة اللى لقاها >>قدام الجامع .. فجأة تيجى العصابة تخطفها قدامه المرة دى ..يجرى وراهم بالفيل >>الفور باى فور لغاية ما يوصل لبيت الراجل قليل الأدب الشرير اللى أكيد عنده >>تمساح>>يدخل البهو الكبير يلاقى الراجل واقف والست متعلقة من صرصور رجلها فى السقف >>.. يدور بعنيه ع التمساح .. يسأل الراجل بالهندى :التمساح بتاعك فين يا عم؟>>يرد الراجل : فى البير اللى فوقه مامتك .. يتعجب أميتاب بالهندى : >>مامتى؟ يرد الراجل بشماته : أيوة الست دى أمك ..نياهاهاهاهاهاه .. >>ينظر له أميتاب وهو يضحك ويقول ف سره : عبيط ده وللا ايه؟>>يتأثر جدا أميتاب ويراجع بالهندى نشيد أمى نداء محبة بل إن كل الحب أم ويمسك >>وجه الست بحنان ويقول لها : انتى أمى؟ ترد الست : ايوة يا أميتاب يا ابنى .. >>أنا مارضيتش أقوللك ع الحقيقة المُرَّة دى وانا فى اللفّة عشان العار ..>>وعشان تصدق شوف دى.. تطلّع له سلسلة فضة عليها صورة واحد مايعرفوش .. أكيد ده >>ابويا؟ ترد عليه : لا يا ابني ده جوز اخت عمتك.. >>يغنى لها نص ساعة وتغنيله نص ساعة .. يحضنها أميتاب بإيد كالعادة ويخلص ع >>العصابة بالإيد التانية وطبعا يخللى التمساح ياكل الراجل الشرير الثافل >>الوِحِث .. يخرج من القصر يقول لأمه : انجزى يا حاجة عشان عندنا النهادرة >>تعديل دستور .. ينظر إلى اليفط المتعلقة الرئيس حادى بادى كرنب زبادى شالو >>حطو كله علادى هوجا يوجا شاهى شوهان يرفض التوريث >>المشهد الأخير>>تفوت سنين..أميتاب باتشان راجع من شغله .. بجد بجد بجد لسة شباب برضه ..راجع >>البيت يلقى الست أمه بقت عجوزة أوى..>>فجأة ييجى واحد شباب على موتوسيكل يطخ الولية عيارين .. يجرى وراه أميتاب >>بالفيل يكتشف ان الراجل ده يبقى حفيد الراجل الشرير ..>>يقتله اميتاب باتشان ويرجع لأمه يغنى لها نص ساعة وتغنيله نص ساعة .. الست >>تقول له وهيه بتموت :>>أميتاب يابنى أنا عايزة اقوللك على سر .. أنا مش أمك .. أنا أبقى جدتك .. >>والراجل اللى انت قتلته ده يبقى ابن أخت المخرج .. والراجل الشرير يبقى خالك >>.. وابن الراجل الشرير يبقى عمك .. والعصابة كلها أخواتك فى الرضاعة ..>>يصرخ أميتاب باتشان من الصدمة ويغنى نص ساعة وهيه تغنى نص ساعة والواد >>المقتول يغنى نص ساعة .. الست المجهولة دى تقول له : انت مش مستعجل ليه ؟ هوه >>مفيش تعديل دستورى النهاردة ؟>>يرد أميتاب : النهاردة الخميس أجازة م التعديلات ..>>تموت الأم .. يلفها أميتاب بقماش من بتاع اليفط مكتوب عليه: الشعب أساسا يقبل >>التوريث