الأربعاء، ١٨ أبريل ٢٠٠٧

الاخوان والشورى


قرر مجلس شورى الاخوان المسلمين انهم سيخوضون الانتخابات فى مجلس الشورى ب عشرين مرشح تحت شعار الاسلام هو الحل ।

المشكلة مش فى كدة المشكلة انهم بيتبجحوا ويقولوا ان الشعار دة شعار سياسي وليس دينى ।

وكمان بيستندوا للدستور فى المادة الثانية والخامسة الى هى الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع وان الدين الاسلامى هو دين الدولة الرئيسي وقاعدين يهللوا بأنهم نازلين الانتخابات وكمان بيشتموا فى اليسار والاحزاب ।

يعنى د / عصام العريان كان امبارح على الهوا فى قناة العربية ( १७ابريل ) وبيتكلم على ان مصر ما فيهاش حركة سياسية غير الاخوان المسلمين وان الاحزاب فى مصر ضعيفة وما بتعملش اى حاجة خالص ( يعنى بدين أمه الى هو المصدر والدين الرئيسي للدولة ) نسى اليسار عمل ايه وازاى وقف وحاول يمنع وينتزع حقوق المصريين وان اليسار هو اول من انتزع حق التظاهر فى مصر منذ التسعينيات والاخوان كانوا فين من قانون العمل الموحد والتأمين الصحى الجديد والعلاقة بين المالك والمستأجر و الاضرابات العمالية وتخنيق نطاق عمل المجتمع المدنى المصرى وبعد ده كلة يقول احنا الى بنعمل وبندافع عن كل حاجة يا أخى

أحه ثم أحه ثم أحه

بيان المعلمين ضد النقابة


يتابع المعلمون بقلق بالغ موقف نقابة المعلمين من الكادر الخاص ، الذى بدأ واضحاً وقوياً ثم انتهى الى لا شىء.
فمشروع الكادر تم إعداده بعيداً عن النقابة وبالتالى عن المعلمين و اكتفى مشروع القانون بأخذ رأي النقابة ، و توقعنا أن تبادر النقابة بأخذ مواقف فعلية وجادة إزاء تجاهل الحكومة لها حرصاً على مصالح المعلمين التي من المفترض أن تكون هى أول من يدافع عنها ، فلم تسع النقابة لعقد جمعية عمومية طارئة لمتابعة مشروع الكادر و أخذ رأي المعلمين فيما انتهى إليه الموقف . ولم تحرك ساكن حينما استلب منها مشروع الكادر الكثير من الحقوق و منها:
1) الحق فى إعطاء المعلم شهادة مزاولة المهنة او حرمانه منها
2) حرمانها من تفعيل ميثاق شرف المعلم
3) رفع كفائة المعلم وتدريبه
4) الإسهام في خطط تطوير التعليم وتحديثه .
وتركت هذا لوزارة التربية والتعليم و الأكاديمية المهنية للمعلمين- تحت الإنشاء – لتتحكم فى مصائر المعلمين كيفما تشاء ، وهذا الدور المتخاذل للنقابة إنما يرجع إلى أن مجلسها غير منتخب إنتخاباً ديمقراطياً وأن مدة مجلس النقابة انتهت فعلياً منذ سنوات و تقوم الحكومة بالتجديد للمجلس دون إجراء أى إنتخابات – اَخر انتخابات منذ ثمانى سنوات – وبالتالى ولاء اعضاء مجلس النقابة لن يكون للمعلمين بل لمن بيده المنع والمنح فإذا كانت نقابة المعلمين قد تنازلت عن دورها فلا ينبغى أن نتنازل نحن المعلمين عن حقنا ألأصيل فى وجود نقابة حقيقية تدافع عن مصالحنا وحقوقنا ،
لابد أن نساهم مساهمة فعالة فى أى إنتخابات قادمة لتشكيل مجلس النقابة ، و لابد أن نسعى دائماً إلى مساءلة أعضائها ومحاسبتهم على ما قدموه خلال فترة انتخابهم ، فلن تجرنا السلبية إلا الى مزيد من فقد حقوقنا و غلى مزيد من تدهور أحوالنا .
كن معنا من أجل نقابة حرة ومستقلة تعبر عن مصالح المعلمين وتدافع عن حقوقهم .

مكتب المعلمين بالجيزه