تقرير الرصد الميدانى انتخابات
أتحاد الكتاب "تجديد نصفى"
سقوط رموز الاتحاد وصعود سبعة وجوه جديدة – اتهامات لمجلس الادارة بأنه موظف لدى وزارة الثقافة
في إطار أنشطة مرصد حالة الديمقراطية، تابع المرصد أعمال الجمعية العمومية لاتحاد الكتاب، والتي انعقدت يوم الجمعة الموافق 27/3/2009 على مسرح السلام بالقصر العيني، وذلك للنظر فى تقرير المجلس عن أنشطة عام 2007 – 2008، و الحساب الختامي للاتحاد وميزانية الاتحاد عن عام 2007 – 2008، وتعيين مراقب حسابات وتقدير أتعابه، وإجراء انتخابات التجديد النصفي لعضوية مجلس إدارة الاتحاد باختيار خمسة عشر عضواً جديدا للمجلس البالغ عدد أعضائه 30 عضواً.
وكان مجلس إدارة الاتحاد فى جلسته التى انعقدت فى 19/12/2008، قد قرر فتح باب الترشيح لعضوية مجلس إدارة الاتحاد فى الفترة من 7 فبراير وحتى 11 فبراير 2009، مع فتح باب التنازل عن الترشيح في الفترة من 12 فبراير حتى 16 فبراير 2007 ، على أن تكون شروط الترشيح لعضوية مجلس الإدارة هى ان يكون العضو مسددا للإشتراكات حتى 2009، ولم تشكل لجنة للطعون علي الترشيح ، حيث أعلن السيد أحمد سويلم السكرتير العام أن شروط الترشيح تقتصر علي أن يكون العضو مسدداً للاشتراك ، مما لا يفتح الباب أمام الطعون الانتخابية
مقدمة:
بتاريخ 21 من ديسمبر سنة 1970 صدر قرار وزير الشئون الاجتماعية رقم 28 لسنة 1970 بإنشاء اتحاد نوعي للجمعيات والمؤسسات الخاصة العاملة في مجال النشاط الأدبي، وقد تضمن هذا المشروع الأحكام التي يشملها في سبعة فصول على النحو الآتي:
الفصل الأول: في إنشاء الاتحاد وأهدافه: وقد نص على إنشاء نقابة في جمهورية مصر العربية تسمى "اتحاد الكتاب" ويكون لهذا الاتحاد الشخصية الاعتبارية، ومقره مدينة القاهرة، ويجوز إنشاء فروع له في المحافظات وأوضحت المادة (3) من هذا الفصل الأغراض التي يهدف إليها الاتحاد
وتناول الفصل الثاني: شروط العضوية والقيد في الجدول فقسم عضوية الاتحاد إلى عضوية عاملة وعضوية منتسبة وعضوية شرفية وبينت المادة (6) الشروط الواجب توافرها في طالب القيد في الجدول العام للاتحاد وأوضحت باقي مواد هذا الفصل طريقة القيد وتشكيل لجنة القيد وكيفية التظلم من قراراتها واللجنة التي تفصل في هذه التظلمات.
ونظم الفصل الثالث إدارة الاتحاد، فعهد بها إلى جهازين رئيسيين، هما: الجمعية العمومية ومجلس الاتحاد، وبين هذا الفصل تشكيل الجمعية العمومية ومجلس الاتحاد وتنظيم اجتماعاتها واختصاصات كل منها. ثم طريقة انتخاب رئيس مجلس الاتحاد ونائبه والسكرتير العام وأمين الصندوق واختصاصات كل منهم وتناول الفصل الرابع النظام المالي، فحدد المالية التي تتكون منها موارد الاتحاد وكيفية إيداع أمواله وطريقة التصرف فيها، كما نص على إنشاء صندوق للمعاشات والإعانات وطريقة إدارته مع بيان الموارد التي تتكون منها مالية الصندوق وكيفية إعداد ميزانيته وحسابه الختامي. وأوضح هذا الفصل أن اللائحة الداخلية ستضع القواعد الخاصة بإدارة هذا الصندوق وبمنح المعاشات والإعانات والقروض للأعضاء.
وقد نص الفصل الخامس على واجبات الأعضاء من ناحية سلوكهم المهني وأداء رسم القيد والاشتراك السنوي، كما حدد هذا الفصل العقوبات التأديبية التي يجوز توقيعها على الأعضاء وكيفية التحقيق معهم ثم نظام تأديبهم والهيئات التى تتولاه في مرحلتيه الابتدائية والاستئنافية.
وتكلم الفصل السادس عن حل الاتحاد إذا ما أصبح عاجزا عن تحقيق أهدافه وبيان السلطة التي تملك هذا الإجراء وما يتبع في هذه الحالة في شأن التصرف في أموال الاتحاد.
أما الفصل السابع فقد تناول بعض الأحكام الوقتية فنصت المادة (72) على تشكيل لجنة مؤقتة للقيد تبت في طلبات القيد في الاتحاد بعد التحقق من استيفاء الأعضاء للشروط التي يتطلبها مشروع القانون، ثم تدعو الجمعية العمومية للانعقاد لانتخاب مجلس الاتحاد، وبعد تشكيل هذا المجلس تنتهي مهمة اللجنة المذكورة
القواعد والاجراءات القانونية التى يجرى على أساسها الترشح والانتخاب
تجرى انتخابات إتحاد الكتاب وفقاً للقانون رقم 65 لسنة 1975 بخصوص إنشاء اتحاد الكتاب، والذى صدر يوم 31 يولية لسنة 1975.
(مادة 32)
يتكون مجلس الاتحاد من ثلاثين عضوا تنتخبهم الجمعية العمومية بالاقتراع السري بالأغلبية المطلقة، وإذا زالت عضوية أحد أعضاء المجلس أو أكثر أو خلا مكانه حل محله وللمدة الباقية من العضوية المرشح الحاصل على أكثر الأصوات في آخر انتخابات أجريت لعضوية مجلس الاتحاد، وهكذا فإذا كان عدد الأماكن الشاغرة في مجلس الاتحاد خمسة فأكثر ولم يوجد من يشغلها دعيت الجمعية العمومية خلال خمسة عشر يوما من تاريخ خلوها لانتخاب أعضاء للمراكز الشاغرة يكملون مدة الأعضاء الذين حلوا محلهم.
(مادة 33)
ينتخب مجلس الاتحاد في أول اجتماع له بعد انعقاد الجمعية العمومية من بين أعضائه رئيسا ونائبا للرئيس وسكرتيرا عاما وأمينا للصندوق وذلك لمدة سنتين ويجوز تجديد انتخابهم.
(مادة 34)
إذا خلا مكان نائب الرئيس أو السكرتير أو أمين الصندوق لأي سبب انتخب مجلس الاتحاد من يحل محله في أول اجتماع له.
(مادة 35)
مدة العضوية لأعضاء مجلس الاتحاد أربع سنوات ويقترع على إسقاط عضوية نصف الأعضاء في نهاية السنة الثانية، ويجوز تجديد العضوية لأكثر من مرة.
بينما نصت اللائحة الداخلية للاتحاد على:
(مادة 68)
إذا اتضح لمجلس الاتحاد أن الاتحاد أصبح عاجزا عن تحقيق أغراضه فله أن يطلب عقد الجمعية العمومية للنظر في الأمر فإذا رؤي حل الاتحاد يجب أن يصدر بذلك قرار من ثلثي أعضاء الجمعية العمومية على الأقل.
(مادة 67)
على مجلس الاتحاد قبل انتهاء مدته بشهر على الأقل- أن يعلن عن فتح باب الترشيح لمدة خمسة أيام وذلك لانتخاب مجلس الاتحاد الجديد.
(مادة 68)
على من يرغب فى الترشيح لعضوية مجلس الاتحاد أن يقدم طلباً على النموذج المعد لذلك إلى سكرتير عام الاتحاد خلال الميعاد المحدد للترشيح.
(مادة 69)
تعد كشوف لقيد طلبات الترشيح بحسب تاريخ وساعة ورودها.
(مادة 70)
شرط فيمن يتقدم للترشيح:
ـ أن يكون عضواً بالاتحاد.
ـ أن يكون مسدداً الاشتراك حتى السنة المالية التى يجرى فيها الانتخاب.
(مادة 71)
يجوز لمن يرغب فى التنازل عن الترشيح أن يقدم طلباً بذلك إلى سكرتير عام الاتحاد خلال خمسة الأيام التالية لقفل باب الترشيح ويعلن سكرتير عام الاتحاد بمقر الاتحاد عقب انتهاء المهلة المحددة للتنازل القائمة النهائية بأسماء المرشحين.
(مادة 72)
يدعو مجلس الاتحاد الجمعية العمومية لإجراء عملية الانتخاب وذلك في ميعاد لا يجاوز عشرة أيام من تاريخ إعلان القائمة النهائية للمرشحين.
(مادة 73)
يعد سكرتير عام الاتحاد بطاقة الانتخاب متضمنة أسماء جميع المرشحين مرتبة ترتيباً هجائياً.
(مادة 74)
على الناخب أن يختار من بين المرشحين العدد المطلوب دون نقص أو زيادة وإلا بطل صوته.
(مادة 75)
يكون الاختيار بالتأشير أمام اسم المرشح بعلامة
(مادة 76)
تشكل لجنة الإشراف على الانتخاب برئاسة مستشار من مجلس الدولة ويعاونه خمسة من الموظفين العاملين بالحكومة من غير أعضاء الاتحاد يختارهم رئيس اللجنة وتشكل اللجنة بقرار من رئيس الاتحاد.
(مادة 77)
تبدأ عملية الانتخاب فى الساعة التاسعة صباحاً وتنتهى فى الساعة الخامسة مساءً.
(مادة 78)
على رئيس لجنة الانتخاب التحقق من شخصية كل ناخب قبل الإدلاء بصوته.
(مادة 79)
عقب انتهاء عملية الانتخاب يحرر رئيس اللجنة محضراً يتضمن عدد الأعضاء الذين أدلوا بصوتهم وعدد المتخلفين، ويطابق المحضر على قوائم الانتخاب ويوقع على المحضر أعضاء لجنة الانتخاب.
(مادة 80)
تقوم لجنة الانتخاب بفرز الأصوات ويجوز أن يضم إليها اثنان من أعضاء الجمعية العمومية يختارهم رئيس اللجنة.
(مادة 81)
للمرشحين أن يختاروا مندوبين عنهم من بين أعضاء الجمعية العمومية لحضور عملية فرز الأصوات بحيث لا يزيد عدد هؤلاء المندوبين عن أربعة، فإذا لم يتفق المرشحون فيما بينهم على اختيار المندوبين يترك الاختيار لرئيس لجنة الانتخاب.
(مادة 82)
تعد ثلاثة كشوف لفرز الأصوات وتدون فيها أسماء جميع المرشحين حسب ورودها فى بطاقة الانتخاب ويعهد بكل كشف من هذه الكشوف إلى أحد أعضاء اللجنة، ويؤشر أمام كل اسم بعدد الأصوات التى حصل عليها، وتتم مطابقة الكشوف الثلاثة.
فتح باب الترشيح ومرحلة الدعاية :
قرر مجلس إدارة الاتحاد فى جلسته 19/12/2008، فتح باب الترشيح لعضوية مجلس إدارة الاتحاد فى الفترة من 7 فبراير وحتى 11 فبراير 2009، وقد تقدم للترشيح 69 عضواً منهم 6 سيدات بواقع 8.69% من إجمالى المرشحين وتم فتح باب التنازل عن الترشيح في الفترة من 12 فبراير حتى 16 فبراير 2007 ولم يتقدم أحد للتنازلات ، كما أنتشرت الدعاية بين أوساط الجمعية العمومية من خلال الايميلات الاليكترونية التى بها تعريف بالمرشح وبرنامجة الانتخابي الذى كان مقتصر على لماذا رشحت نفسي ، كما أنتشرت الدعاية من خلال رسائل ال sms التى ذهبت لجميع أعضاء الجمعية العمومية مكتوب بداخلها فلان الفلانى مرشح لمجلس إدارة اتحاد الكتاب ، كما لم يلاحظ مراقبي المرصد اى دعاية داخل مبنى الاتحاد، بينما قرر مجلس إدارة اتحاد الكتاب بدأ لقاء السادة المرشحين لمجلس الإدارة بأعضاء الجمعية العمومية ابتدأ من يوم الثلاثاء 10/3/2009 في مبنى الاتحاد بالزمالك بقاعة مجلس الإدارة الساعة السادسة مساء
على النحو التالي:
الموعد
المرشحين
الثلاثاء
10/3/2009
ابراهيم عطية – احمد توفيق – احمد مرسي – احمد شبلول- اسامة قرمان – إقبال بركة –ايمن تعيلب
الاربعاء
11/3/2009
ايهاب الوردانى – بهاء الدين رمضان – جابر بسيونى – الجميلي شحاته- حاتم عبد الهادى – حامد ابو احمد – حزين عمر
الخميس
12/3/2009
حسام الزمبيلي- حسن الجوخ – حسين القباحى – حسين حسنين – حنفى المحلاوى – خالد محمود – ربيع مفتاح
السبت
14/3/2009
رفعت المرصفى – صابر عبد الدايم – صبرى قنديل – صلاح السروي – عادل سركيس – عاطف الجندى – عبد الحميد محمود
الاحد
15/3/2009
عبد الرحمن الوصيفي- عبد العال الحمامصي – عبد الفتاح مرسي – عبد الوهاب الاسوانى – عبده زارع – عزت زايد – عزة رشاد
الاثنين
16/3/2009
عصام الغازى – علاء مصطفى – عمارة ابراهيم – فؤاد حجاج – فؤاد مرسي – فؤاد نصر – فاروق عبد الله
الثلاثاء
17/3/2009
فتحية العسال – فايز فرح – فتحي سلامة – فوزى عبد الهادى – فوزية الاشعل – أبو سعاد – محمد بدر معبدى عمر
الاربعاء
18/3/2009
محمد بدوى المسعودى – محمد ثابت – محمد حسني توفيق – محمد سلماوى – أمين الديب – محمد على عبد العال – محمد قطب
الخميس
19/3/2009
يسرى العزب – محمود بطوش – محمود حسن – محمود عبد الحليم – محمود نسيم – مدحت الجيار – مرعى مدكور
السبت
21/3/2009
مصطفى عبد الغني – مصطفى القاضى – المنجى سرحان – نشأت المصري – نوال مهني – وفاء وجدى محمد شبانة
الجمعية العمومية :
بدأت الجمعية العمومية فى تمام الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 27/3/2009، بمسرح السلام بشارع القصر العيني، بعرض نشاط الاتحاد ومناقشة الميزانية وإقرارها ، وتعيين مراقب الحسابات الجديد ، وتم تقسيم اللجان الى خمسة لجان تسجيل وخمسة لجان تصويت وكان تقسمهم كالتالى
لجنة "1" من حرف " أ " الى حرف " خ " مقيد بها 310 عضو
لجنة "2" من حرف " د " الى حرف " ظ " مقيد بها 234 عضو
لجنة "3" من حرف " ع " الى حرف " ل " مقيد بها 291 عضو
لجنة "4" حرف " م" مقيد بها 350 عضو
لجنة "5" من حرف " ن " الى حرف " ى " مقيد بها 103 عضو
وبهذا يكون عدد أعضاء الجمعية العمومية اللذين لهم حق التصويت 1288 عضو من أصل 1700 عضو مقيد باتحاد الكتاب.
بدأت عملية التصويت أثناء عقد الجمعية العمومية داخل اللجان الخمسة بحضور مستشار من مجلس الدولة بكل لجنة انتخابية ومأثنين معاونين له من موظفى مجلس الدولة.
أنتشرت أعمال الدعاية من أمام مسرح السلام حتى أبواب اللجان الانتخابية
تفاوتت الدعاية من حجمها الى تكلفتها تفاوت واضح بين جميع المرشحين ، فكانت الدعاية الخاصة بالكاتبة اليسارية فتحية العسال هى أكبر الدعاية من حيث الانتشار وأكثرها كلفة ، بينما لم تظهر دعاية لبعض المرشحين نهائياً وكان أبرزهم محمد سلماوى الذى لم يقم بتعليق لافته واحدة امام المسرح او داخلة " مقر عقد الجمعية العمومية " كما كان هناك بعض الدعاية المتمثله فى الهدايا العينية لأعضاء الاتحاد " المقيدين بالجمعية العمومية وكان أبرزهم المرشح الشاعر محمد ثابت رقم 51 ، والذى قام بتوزيع نوت بوك بغلاف جلد مطبوع عليه أسمه ورقمه الانتخابي ورقم هاتفه المحمول ، بجانب توزيع ميداليات مطبوع عليها أسمه ورقمه الانتخابي فقط، كما أنتشرت الدعاية على ابواب اللجان الانتخابية والتى حظى بها المرشح د. فؤاد مرسي الذى قام بتغطية ابواب اللجان الانتخابية بأوراق الدعاية الخاصه به.
تم إيقاف عملية التصويت فى تمام الساعة الثانية عشرة من أجل صلاة الجمعة حتى الساعة الواحدة .
الاقبال كان محدود حتى الساعة الواحدة ظهراً ومن ثم بدأ الاقبال يتزايد وخصوصاً عندما أتى الى مقر عقد الجمعية العمومية الكتاب من المحافظات اللذين أتوا بأتوبيسات خاصة من اجل عملية التصويت.
تم غلق باب التصويت فى تمام الساعة الخامسة مساءً ، بإشراف المستشار محمد لطفى منصور مستشار بمجلس الدولة ورئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات اتحاد الكتاب .
أعمال غلق باب التصويت والفرز وإعلان النتائج.
تم غلق الخمسة صناديق الانتخابية وتشميعهم من اجل نقلهم الى خشبة المسرح ليتم الفرز بشكل علنى أمام المرشحين والصحفيين ومراقبين المجتمع المدنى ، تم فرز الصناديق واحداً تلو الاخر وكانت المؤشرات فى الصندوق 1، 2 تدل على سقوط بعض رموز الاتحاد مثل الكاتبة فتحية العسال ، وعبد العال الحمامصي، وصعود دماء جديدة فى مجلس ادارة الاتحاد مثل عزة رشاد ، صلاح السروى، إنتهت عملية الفرز حوالى الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 28/3/2009، وبدأت أعمال تجميع النتائج حتى قام المستشار محمد لطفى منصور بإعلان النتيجة حوالى الساعة التاسعة صباحاً والتى جاءت كالتالى:
عدد أعضاء الجمعية العمومية 1700 عضو
عدد الاعضاء الذين لهم حق التصويت 1288 عضو
عدد من أدلى بصوته 676 عضو
عدد الاصوات الباطلة 40 صوت
عدد الاصوات الصحيحة 636 صوت
الترتيب
الاسم
عدد الاصوات
1
محمد سلماوى
550
2
حزين عمر
355
3
مدحت الجيار
295
4
مصطفى القاضى
293
5
المنجى سرحان
267
6
د. يسرى العزب
264
7
صلاح السروى
262
8
د. حامد ابو احمد
251
9
عزة رشاد
242
10
احمد فضل
241
11
حسن الجوخ
235
12
احمد توفيق
231
13
صبرى عبد الله
225
14
د. محمود نسيم
224
15
د. احمد مرسي
223
وبهذا يكون عدد الاعضاء الجدد اللذين إنضموا الى مجلس ادارة الاتحاد فى هذة الدورة 7 أعضاء هم ( مدحت الجيار – صلاح السروي – عزة رشاد – حسن الجوخ – احمد توفيق – صبري قنديل – محمود نسيم ) ، بينما عدد الاعضاء اللذين كانوا فى مجلس الادارة فى الدورة السابقة ولم يحالفهم الحظ هم( عبد العال الحمامصي – عبد الوهاب الاسوانى – فؤاد حجاج – فتحية العسال – مرعى مدكور ) .
والمرصد إذ يبدى ملاحظاته على الجمعية العمومية
اولاً: يأتى القانون 65 لسنة 1975 بإنشاء اتحاد الكتاب ليجعلنا نطرح مجدداً إشكالية التشريعات المصرية التى لا تسمح بإنشاء الروابط والاتحادات المستقلة ، فاتحاد الكتاب لا نستطيع ان نعتبره نقابة مهنية بالمعنى المتعارف عليه وفقاً للتشريعات المصرية لذا فهو لا يخضع للقانون 100 لسنة 1993 والقانون المنظم للنقابات المهنية على الرغم من عيوبه فهو يمنح الشخصية الاعتبارية للنقابة المهنية ويسمح لها بوجود موارد مالية مستقلة للصرف على انشتطها ، اما القانون 65 لسنة 1975 فيخضع اتحاد الكتاب لتبعية وزارة الثقافة التى تستقطع من ميزانيتها للصرف على الاتحاد ووزارة التضامن الاجتماعى الجهة المنوط بها الاشراف على انتخابات اتحاد الكتاب حيث يخطرها مجلس ادارة اتحاد الكتاب بنتائج جمعيته العمومية .
ثانياً: على الرغم من ان الانتخابات جاءت فى أجواء ساخنة وارتفعت نسبة المشاركة فيها الى نسبة 76 % وتقدم للترشح 69 مرشحاً إلا ان الانتخابات لم تشهد اى خروج على النص بين المرشحين او اى تبادل للإتهامات عبر بيانات الدعاية اوالطعن فى الذمم المالية ، وباستثناء إتهام الاستاذ سمير عبد الباقى بتبعية اتحاد الكتاب لوزارة الثقافة وهو ما يدخل ضمن اعمال النقد المباح تعامل جميع المرشحين باحترام متبادل وهو ما يعطى مؤشر عن السلوك الحضارى لاعضاء اتحاد الكتاب.
ثالثاً: انضم الى عضوية مجلس إدارة الاتحاد سبعة وجوة جديدة وهم الاعضاء اللذين أبرزوا فى برامجهم الانتخابية نقاط تتعلق بتنمية الابداع الشبابي وقد زادت نسبة مشاركة الشباب بعضوية مجلس ادارة اتحاد الكتاب وهو مؤشر ايجابي، بينما تدنى تمثيل المرأة والاقباط فى عضوية مجلس ادارة اتحاد الكتاب حيث حققت سيدة واحدة النجاح بين ثمانية مرشحات بينما لم نشاهد اى تمثيل للاقباط فى عضوية مجلس ادارة الاتحاد وهو مؤشر سلبي للغاية.
مرصد حالة الديمقراطية
29/3/2009








0 التعليقات:
إرسال تعليق